خلقت حبّاً
نوفمبر 2, 2011 at 6:09 م أضف تعليقاً
و كان الحب نقطة و كنتها ، و كنتم بعدها ، حولها , و حتى قبلها و احترقتم كالفراش في نورها ، و ما تريد الفراشة غير ارتشاف الرحيق الآلهي المعتق ، و بعدها فلتمت كما كل الفراش الهاجع مصطلياً حول مواقد آلهة العشق التي لا تعرف رحمة …
خلقت حباً فلا شريك ينازعني سطوة , و لا شريك يختبئ ليسرق مني قبلة محمومة ، أو اعتناقاً تحت ضوء القمر … فبلغوا عني أولئك الحمقى المدعين … أنني الحبّ واقفاّ … بيساري أبسط الأرض و أرفع السما باليمين .
خلقت حباً و لم أخلق له ، فتعالوا إلى محراب بوحي لتعلموا أنه هو أنا ، نون نور السماوات تبتدئ الخلائق فيها سعيها ، واو الولايات المقدسة المشرفة و أنا ضوعها، ألف تؤلف بين ما كنتم و ما صرتم و بين الله على عرشها ، راء و رؤيا اصطفت ملائكة لتحملها و اعتذرت و كنت أنا الرؤيا … في بوحها .
بيني و بين الله صك ولاية ، قال كن حباً و اتخذ العرش عرزالاً ، فقلت : يا ربّ مالي و مال العرش ، فتنحنحت جنبات العرش و ابتسمت ، و قال الله : إن كنت حباً فأنت الله يا ولدي !
Entry filed under: من دفاتري العتيقة. Tags: آلهة العشق, الفراش, القمر, الله, الملائكة, المحراب, النور, البوح, الحب, الرؤيا, السماوات, العرش, خلقت حبّاً و لم أخلق له, غريب الروح.






Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed