ماتت فلسطين
أنت قتلتها… نسيتها أودعتها مستودع الذكريات البالية ، و رحت تبحث عن أحلام جديدة خلف الشمس ، جائع محاصر و مدعوس بوز الذي خلفك ، أحذية عربية هي التي ترسم تلك الخطوط الطولية و العرضية على حدود وجعك ، لا تصرخ فإنهم لا يرون إلا العصا و الجزرة .
ثورة فدادين الربيط
قد يعيب البعض علينا اللجوء إلى عالم الحيوان كي نشرح بعض الأمور الملتبسة في حياة البشر ، و لكن حتى الله جل جلاله لم يستح أن يضرب مثلاً ما بعوضة و أرسل بغراب ليعلم قابيل كيف يواري سوءة أخيه إذ قتله ، هذا بغض النظر عن عشرات الكتاب الذين استخدموا هذا الأسلوب ليشرحوا الواقع إسقاطاً على ألسنة الحيوان و لنا في الحكيم بيدبا قدوة و مثال في كتابه الذائع الصيت كليلة و دمنة .
ذكريات الجنرال الأخيرة
كان صوت فيروز ينبعث دافئاً من المذياع القديم ، و هو يتكئ على خشب الكرسي المصمم له خصيصاً من خشب الصندل ، و قد رفع إحدى رجليه باتجاه طاولة لمكتب ، فيما رجله الثانية معلقة في الهواء تمارس مع اتساع الغرفة مناقشة إحدى الفرضيات الفراغية !
بالأمس فقط كان قائداً على عشرة آلاف مقاتل ، أخذ يداعب النياشين المثبتة على صدره ، هذا من حرب لبنان و هذا عندما أصيب و هذا و هذا و أمسك واحداً أخيراً … و هز رأسه و هذا تعويض نهاية الخدمة ، و عض على أسنانه : لماذا رفضت تلك العاهرة ممارسة الجنس معي ؟ و ضغط على مكبر الصوت الداخلي : يا ابني !!!
مناوبة
تعلى و تتعمر يا دار محمية براجك ، و العسكر داير من دار توقف ع سياجك ، كان يترنم بهذه الأغنية و هو يغذ الخطى نحو محرسه الذي كلف بالمناوبة فيه ، و في بعض الأحيان يحتاج المرء منا لسماع الأغاني الوطنية ليشعر ببعض الكرامة أو ليعيش جواً من الفخر و الاعتزاز حرم منه نتيجة واقع الحياة المر و حياة الذل بحثاً عن لقمة العيش ! تابع القراءة
شيت شات
هذا ثالث طلب تعارف يقدم لي هذا الأسبوع ، بعد انقطاع دام ردحاً من الزمن ، هل يا ترى السبب أنوثتي الطاغية التي لا حد لها التي دفعت بجمهور المحبين ، أم أنها كلماتي المفرطة في حميميتها ، أم هي تلك الصور التي أنثرها هنا و هناك لتعبر عن طفولة قلبي و بالتأكيد ليس عن طبع الأنوثة الذي يخيل للناظر خطأ أنه يسكنني ، أم أنه شهر شباط الذي تتزاوج فيه القطط و أنا أمام قط يبحث عن قطة ليطفئ شبقه !
ألو … طوارئ كهربا
لمن يسكنون الجبال العالية و يجاورون الغيم و نسائم الصيف العليلة ، تحت شجر الدلب و الجوز يعقد مهرجان الفرح ، البعض منكم أخذ يحلم بالمكان منذ اللحظة هذه لا عليه فلينتظر فصل الصيف فمازلنا في الشتاء و بعد بكير .









آخر العابرين